كنوز المعرفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
إعلانات دعوية إسلامية
إعلانات دعوية إسلامية

شاطر | 
 

 آداب الاسلام --->>>>

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمة محبة في الله
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى عدد الرسائل : 141
نقاط : 35490
تاريخ التسجيل : 03/05/2007

مُساهمةموضوع: آداب الاسلام --->>>>   الخميس يونيو 21, 2007 8:01 am

آداب السلام
السلام من الأعمال المشروعة ، التي جاءت الأدلة والنصوص من الكتاب والسنة ببيان مشروعيتها واستحبابها ، وبالحث عليها . ومما يتعلق بها من الآداب :

1 : إفشاء السلام :
فإن هذا مما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " أفش السلام ، وأطعم الطعام ، وصل الأرحام ، وقم بالليل والناس نيام ، وادخل الجنة بسلام " [ أحمد(2/323،295) وابن حبان(508) إحسان ، والحاكم (4/129) وصححه ، ووافقه الذهبي ، عن أبي هريرة . صحيح الجامع (1085) ]. فإفشاء السلام من الخصال الموجبة لدخول الجنة ، المورثة لها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " أطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، تورثوا الجنان " [الضياء في المختارة عن عبد الله بن الحارث ، كما في السلسلة الصحيحة (1466) ] . وجعل إفشاء السلام سببا للسلامة في الدنيا والآخرة ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " أفشوا السلام تسلموا " [ أحمد (4/286) وابن حبان(508)إحسان ، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (1/277) والعقيلي في الضعفاء (365) والبخاري في الأدب المفرد (979،787) عن البراء . صحيح الجامع (1087) ] . وجعله كذلك سببا لعلو المكانة في الدنيا ولآخرة ، فقال صلى الله عليه وسلم : " أفشوا السلام كي تعلوا " [الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء ، كما في صحيح الجامع (1088) ] . قال:إفشاء السلام، ونشره في المجتمع، وإلقاءه على الناس من خير خصال الإسلام، فقال صلى الله عليه وسلم لما سئل: أي الإسلام خير ؟ قال : " تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف " [ البخاري (1" smilieid="53" border="0" /> ومسلم (29) عن أبي عمرو ] . وهذا الإفشاء للسلام يشمل البدء بالسلام ، ورد السلام على من بدأ به ، وهو من الأمور التي تؤدي إلى المحبة والوئام بين أفراد المجتمع المسلم ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " أفشوا السلام بينكم تحابوا " [ الحاكم (4/168،167) وصححه ، ووافقه الذهبي ، عن أبي موسى . صحيح الجامع (1086) ]. وقال صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أَوَلاَ أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم " [ مسلم (54) عن أبن عمرو ] .

2 : أن يبدأ المرء من لقيه بالسلام :
فإن هذا من حق المسلم على اخيه المسلم ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ...." [مسلم (2162) عن أبي هريرة ] . وكذلك قال صلى الله عليه وسلم : " إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل : السلام عليكم ورحمة الله " [ أحمد (3/482) وأبو داود (4084) والترمذي (2721) وابن السني (236) والنسائي في عمل اليوم والليلة (318/320) عن رجل من الصحابة . صحيح الترمذي (2189) ] وسئل صلى الله عليه وسلم : الرجلان يلتقيان ، أيهما يبدا بالسلام ؟ فقال : " أَولاَهما بالله " [ الترمذي (2694) وحسنه ، عن أبي أمامة . صحيح الترمذي (2167) ] .

3 : الحرص على استعمال تحية الإسلام :
وهي التحية التي شرعها الله تعالى لعباده ، والتي تعد شعارا للمسلمين ، وهي تحية الملائكة ، وتحية أهل الجنة ، وهي قول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما خلق الله آدم ، ونفخ فيه الروح عطس ، فقال : الحمد لله . فحمد الله بإذنه ، فقال له ربه : يرحمك الله ياآدم ! اذهب إلى أولئك الملائكة – إلى ملأ منهم جلوس – فقل : السلام عليكم . قالوا : وعليكم السلام ورحمة الله . ثم رجع إلى ربه . فقال : إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم . . . ." [الترمذي (3368) وحسنه ، وابن حبان (6134) إحسان ، والحاكم (4/263) وصححه ، ووافقه الذهبي ، وغيرهم ، عن أبي هريرة . صحيح الترمذي (2683) ] . فينبغي الحرص على هذه التحية ، وعدم العدول عنها إلى غيرها ، كما فعل بعض الناس الذين يعرضون عن تحية الإسلام ، ويستعملن غيرها ، فيقولون : صباح الخير . . . ونحوها .

4 : الحرص على إلقاء السلام كاملا :
فإن ذلك أعظم للأجر ، وأكمل وأحسن ، وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليكم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عشر " . وجاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عشرون " . وجاء ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ثلاثون " [أبو داود (5195) والترمذي ( 2689) وصححه ، عن عمران بن حصين . صحيح الترمذي (2136) ] يقصد بذلك الحسنات ، فكلما كان السلام أكمل كلما كان الأجر أعظم .

5 : وجوب رد السلام لمن ألقي عليه السلام :
فيجب على الإنسان إذا ألقي عليه السلام أن يرد السلام ، قال صلى الله عليه وسلم : " حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام ، وعيادة المريض ، وإتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس " [ البخاري (1240) ومسلم (21629 عن أبي هريرة ] ويجزئ عن الجماعة الجالسين أن يرد أحدهم لقوله صلى الله عليه وسلم : " يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم " [ أبو داود ( 5210) عن علي . صحيح أبي داود (4342) ] .

6 : رد التحية بأحسن منها أو ردها :
وذلك لقوله تعالى { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } [ النساء : 86 ] ، وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يرد السلام بأكثر مما ألقي عليه ، فإذا قال له أحد : السلام عليكم . قال : وعليكم السلام ورحمة الله . وإذا قال له : السلام عليكم ورحمة الله . قال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . وإذا قال له : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته .

7 : اجتناب تحية الموتى :
وهي أن يقال : عليك السلام يا فلان . بل يقول : السلام عليك . . . فإن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رجل فقال له : عليك السلام يا رسول الله ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقل : عليك السلام . فإن عليك السلام تحية الموتى " [ احمد (3/482) وأبو داود (4084 ) والنسائي في عمل اليوم والليلة (318) والترمذي (2722) وحسنه ، والحاكم (4/186) وصححه ، ووافقه الذهبي ، عن جابر بن سليم . صحيح أبي داود (4341). ].

8 : عدم التشبه بغير المسلمين في تحيتهم :
سواء كان التشبه بهم في حركاتهم ، أوفي ألفاظهم ، فإن مشابهتهم محرمة . وقد نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : " ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى . فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع ، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف " [الترمذي (2695) والطبراني في الأوسط كما في صحيح الجامع (5434) عن ابن عمرو . وانظر صحيح الترمذي (2168) ] ، وقال صلى الله عليه وسلم أيضا : " تسليم الرجل بإصبع واحدة يشير بها فعل اليهود " [ أبو يعلى (1870) والبيهقي في الشعب (8915) والطبراني ، والعقيلي ، عن جابر . صحيح الجامع (2946) ] فتحصل من ذلك تحري الإشارة بالأكف فقط ، أوبالإصبع فقط ،كما يفعل كثير من الناس لكن لو أنه اشار بيده مع إلقاء السلام بلسانه إذا كان الشخص بعيدا لكي ينبهه ، فإنها لا تدخل في هذا الباب – إن شاء الله - ومما يندرج في هذا الباب – وينبغي أن يحذر منه الإنسان – التشبه بغير المسلمين في ألفاظ سلامهم ، كمن يقابل أخاه فيقول له : بنحور ، أو جود مورننج ، أو بنسوار ، أو نحو ذلك ، فهذا لا يجوز بحال ، وهو مما يقع تحت طائلة الأحاديث المذكورة .

يتبع

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمة محبة في الله
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى عدد الرسائل : 141
نقاط : 35490
تاريخ التسجيل : 03/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: آداب الاسلام --->>>>   الخميس يونيو 21, 2007 8:02 am


9 : عدم بدء أهل الكتاب وغير المسلمين بالسلام :
فإن هذا مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه " [ مسلم (2167) عن عائشة ] . ولا يجوز معارضة حديثه صلى الله عليه وسلم وإرشاده بدعاوى فارغة ، كدعوى الوحدة الوطنية ، أو الأخوة في الوطن ، والمساواة بين أفراد المجتمع دون النظر على أديانهم ، ونحو ذلك .

10 : رد تحية غير المسلم بقول : وعليكم :
فإن نفرا من اليهود مروا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له : السام عليك . فقال لهم : " وعليكم . . ." [البخاري (6024) ومسلم (2165) عن عائشة ] وقال صلى الله عليه وسلم : " إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول : السام عليكم . فقولوا : وعليكم " [ احمد (2/114،19) وأبو داود (5206) والترمذي (1603) وقال : حسن صحيح . عن ابن عمر . صحيح أبي داود (4338) ] .

11 : يبدأ الصغير والقليل والراكب بالسلام :
وهذا كله مما أرشدت إليه الأحاديث النبوية الصحيحة في هذا الباب ، فإذا تقابل رجل مع أكثر من رجل سلم عليهم . أو مجموعة مع مجموعة أكبر منهم فعلى المجموعة الأقل أن يبدؤا بالسلام . وإذا تقابل صغير مع كبير يبدأ الصغير بالسلام . وإذا تقابل راكب مع ماش يبدأ الراكب بالسلام ، ويبدأ الماشي بالسلام على القائم ، والقائم يسلم على القاعد ، وراكب السيارة أو الدراجة يبدأ بالسلام على الماشي أو القاعد ، وكل ذلك قد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث قال : " ليسلم الراكب على الراجل ، وليسلم الراجل على القاعد ، وليسلم الأقل على الأكثر ، فمن أجاب السلام فهو له ،ومن لم يجب فلا شئ عليه " [احمد (3/444) وعبد الرزاق (19444) والبخاري في الأدب المفرد (ص 146) عن عبد الرحمن بن شبل . السلسلة الصحيحة (2199) ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " يسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد ن والقليل على الكثير " [البخاري (6231) عن أبي هريرة ٍ ، وقال : " يسلم الفارس على الماشي ، والماشي على القائم ، والقليل على الكثير " [ احمد (6/19) والترمذي (2705) وصححه ، وابن حبان (497) إحسان ، والبخاري في الأدب المفرد (ص146) عن فضالة بن عبيد . صحيح الترمذي (2175) ]وإذا مر رجل كبير بعدد من الصبيان سلم علبهم كما سيأتي في الأدب الحادي والعشرون إن شاء الله ، وكذلك إذا كان الراكب كبيرا والماشي صغيرا سلم الراكب على الماشي . وإذا كان الماشي كبيرا والقاعد صغيرا سلم الماشي على القاعد .

12 : السلام عند مفارقة المجلس والخروج منه :
وبض الناس يغفل عن هذا الأدب ، فإذا دخل المجلس سلم ، ثم إذا خرج لحاجة فإنه لا يسلم ، وهذا خلاف السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم ، فإذا أراد أن يقوم فليسلم ، فليست الأولى بأحق من الآخرة " [أحمد (2/230) وأبو داود (5208) والترمذي (2706) وحسنه ، وابن حبان (494) إحسان . والحاكم ، وغيره ، عن أبي هريرة ، صحيح الترمذي (2177) ] وهكذا من باب أولى أن يعيد السلام إذا عاد إلى المجلس ثانية وإفشاء السلام يزيد المحبة كما سبق . خلافا لما يزعمه الجهال من أنه ينقصها ، فينبغي عدم إهمال هذا الأمر .

13 : التصافح مع السلام عند التقابل :
وهذا من آداب السلام التي ندب إليها الإسلام ، فإذا لقي المؤمن أخاه المؤمن فينبغي له إضافة على السلام أن يأخذ بيده ، ويصافحه ، فإن فعل هذا فله اجر كبير ، وهو مما يقوي المودة بين المسلمين ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ، إلا غفر لهما قبل أن يفترقا " [ أحمد (4/303،289) وأبو داود (5212) والترمذي (2727) وحسنه ،وابن ماجة (3703) عن البراء . صحيح الترمذي (2197) ]. وقال صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه ، وأخذ بيده فصافحه ، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر " [ الطبراني في الأوسط (1/184/ح247) عن حذيفة . السلسلة الصحيحة (526) ونسبه لابن وهب وابن شاهين . ] وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! الرجل منا يلقى أخاه ، أو صديقه ، أينحني له ؟ قال " لا " . قال : فيلتزمه ويقبله ؟ قال "لا " . قال : فيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال " نعم " [ الترمذي (2728 ) وحسنه ، وابن ماجة ( 2702) عن أنس . صحيح الترمذي (2195) فدل هذا الحديث على استحباب المصافحة ، وعلى عدم جوازالإنحناء ، كما يفعله البعض تشبها بالكفار ، وعلى عدم جواز المعانقة كما هي حال الكثير .

14 : إعادة السلام إذا حال حائل بين الشخصين :
وهذه سنة عظيمة ، لا يفعلها كثير من الناس ، وهي إنه لو كان شخصان يمشيان ، ثم افترقا حول جدار ، أو شجرة ، أو عمود ، أو غيره ، ثم التقيا بعد أن يجتازا الحائل ، فينبغي لهما أن يتبادلا السلام ثانية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إذا اصطحب رجلان مسلمان ، فحال بينهما شجر أو حجر ، أو مدر ، فليسلم أحدهما على الآخر ، ويتبادلوا السلام " [ والبيهقي في الشعب (8860) عن أبي الدرداء . صحيح الجامع (355) ] .

15 : إذا دخل المسجد لا يسلم حتى يصلي تحية المسجد :
فإذا دخل المسجد ، وفيه ناس ، فإنه لا يسلم عليهم حتى يصلي تحية المسجد أولاََ كما يستفاد من حديث الرجل الذي صلى ركعتين ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه ، فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام ، وقال له : " ارجع فصل فإنك لم تصل " [ البخاري (757) ومسلم ( 397) عن أبي هريرة ] . ولم يأمره بالسلام قبل الصلاة .

16 : السلام قبل السؤال والكلام :
فلا يبدأ الشخص بسؤال إنسان عن شئ ، أو بتكليمه إلا بعد أن يسلم أولاَ ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " السلام قبل الكلام " [ الترمذي (2699)عن جابر . صحيح الترمذي (2170) ] ولقوله صلى الله عليه وسلم : " السلام قبل السؤال ، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه " [ ابن عدي في الكامل (5/291) وينحوه ابن السني في عمل اليوم والليلة (214) عن ابن عمر . السلسلة الصحيحة ( 816) ] .
[/center]



_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمة محبة في الله
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى عدد الرسائل : 141
نقاط : 35490
تاريخ التسجيل : 03/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: آداب الاسلام --->>>>   الخميس يونيو 21, 2007 8:02 am


18 : إعادة السلام ثلاثا ، خصوصا إذا لم يسمع :
فإن النبي صلى الله عليه وسلم : " كان إذا سلم سلم ثلاثا ، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا " [ البخاري (6244( عن أنس ] ، ولا سيما إذا سلم الشخص على آخر بعيد عنه لا يسمعه .

19 : خفض الصوت بالسلام إذا دخل على نائمين :
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ، حتى يسمع المستيقظين ، ولا يزعج النائمين ، فجاء أنه صلى الله عليه وسلم : " كان يدخل من الليل ، فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ، ويسمع اليقظان " [ مسلم (2055) عن المقداد ] .

20 : إذا مر على مجلس فيه مسلمون ومشركون سلَم :
وذلك تعظيما لحق الإسلام ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم : " مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود فسلم عليهم " [ البخاري (6154) ومسلم (1798) عن أسامة بن زيد ] .

21 : التسليم إذا مر على الصبيان :
فإن هذا مما يؤلف قلوبهم ، ويطيب نفوسهم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم : " مر على صبيان فسلم عليهم " [البخاري (6247) ومسلم (2168) عن أنس ] وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم . وللأسف فإنه يوجد من يستنكف عن فعل هذا . ويرى أن تسليم الرجل على الصغار يحط من شأنه ، وفعل الرسول خير رد على هذا .

22 : التسليم إذا مر على جمع نسوة :
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك ، كما في حديث أسماء بنت يزيد : - مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في جمع نسوة ، فسلم علينا -: [ أحمد (4/452) وأبو داود (5204) والترمذي (2697) وحسنه . والدرامي( 2/277) وابن ماجة (3701) عن أسماء بنت يزيد ، صحيح أبي داود (4358) ] وعند الترمذي ألوى بيده بالتسليم . ورغم أن البعض قد لا يتقبل ذلك لكنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يلتفت معه إلى غيره .

23 : استحباب تبليغ السلام من شخص لآخر :
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : " إن جبريل يقرأ عليك السلام " [ البخاري (6253) ومسلم (2447) عن عائشة ] فقالت عائشة رضي الله عنها : وعليه السلام ورحمة الله . وقد أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أبي يقرئك السلام . فقال له : " عليك وعلى أبيك السلام " [ أبو داود (5231) عن رجل من الصحابة . صحيح أبي داود (4358) ] . ولا شك أن هذا يدخل في إفشاء السلام ، وتأليف القلوب ، وكل ذلك من مقاصد الشرع المطهر . وهو مما ينبغي الحرص عليه . فينبغي لكل مسلم أن يتأدب بكل ماجاء في هذا الفصل من آداب السلام ، فإن لذلك أعظم الآثار ، وأجملها ، سواء على الأفراد ، أو الجماعات . ولا ينبغي أبدا الاستهانة بهذه الآداب ، أو إهمالها ، وإلا حرم الناس خيرا كثيرا.

فهذا ما يسر الله به من الآداب المتعلقة بالسلام ، وعدتها ثلاثة وعشرون أدبا ، والحمد لله رب العالمين .
للاستزادة : فت الباري (11/5) وما بعدها ، صحيح مسلم بشرح النووي (14/199) وما بعدها ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (1/356) وما بعدها ، عمل اليوم والليلة لابن السني (وما بعدها سنن أبي داود (5/378) وما بعدها ، رياض الصالحين للنووي ت رياح والدقاق (ص289) وما بعدها ، وغير ذلك .




من موسوعة الآداب الإسلامية / لـ عبد العزيز بن فتحي السيد ندا




أشرِكونا في الأجر.. ولا تنسونا من دعائكم ،،



_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آداب الاسلام --->>>>
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز المعرفة :: =-- ( القسم الإسلامي ) :: كنــوز الإسلامى-
انتقل الى: