كنوز المعرفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
إعلانات دعوية إسلامية
إعلانات دعوية إسلامية

شاطر | 
 

 سورة العنكبوت --->>>

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمة محبة في الله
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى عدد الرسائل : 141
نقاط : 38540
تاريخ التسجيل : 03/05/2007

مُساهمةموضوع: سورة العنكبوت --->>>   الخميس يونيو 21, 2007 8:19 am

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبيّ الهدى والرحمة، وعلى آله وصحبه، ومن لم يقتدِ بغيره

وبعد اخوة الاسلام العظيم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا كنزٌ أهديتُه منذ زمان، لا اجد احقَّ به منكم

فررتُ يوما من تحت ابصار وايدي المخابرات وشياطين الحكام، فلولا فضل من الله ورحمة ورأفة منه بضعف فيّ لاعتقلوني

كانوا قد اعتقلوا لجنة الولاية جميعها، وسطوا - قاتلهم الله - على البيوت فما تركوا ورقة ولا مطبعة ولا هاتفا، وكانت الامة قد تبلدت وجمدت، واحقاد الحكام قد تلبدت واسودت

وبقينا - من بقي منا - كل في منطقته يعمل مع الله وحيدا لا يربطه بالحزب الا الفكر وآيات الله كالشمس والقمر؛ تطلّ علينا وعليهم، وكما أطلت ورأت وشهدت على بلال في حر الشمس وسمية تُزهق روحها الطاهرة الزكية، ومن قبل الحواريين، وحملة الدعوة الذين سبقونا بالايمان

ويلمّ رأسك يا (عبد المعز)، وهل يوقف دعوة الله ذهاب الحزب او مجيء الدجال؟! بل هي ماضية لو لم يسبّحه الا النمل سبحانه

دخلت مأمني مروّعا متوتّرا، ولم أجد ملجأ الا الله، ولم اجد قويا الا الله، ولم اجد ناصرا الا الله، ولم اجد من ابثّ له همّي وحزني الا الله

فأمسكتُ كتابه الكريم، واستقبلتُ القبلة، ودعوته ان يهديَني لما فيه شفاء قلبي وهدايتي

فتحت قرآنه العظيم حيثما أرسلت اصباعي، فاذا هي سورة عظيمة، ومعان قرأتها كانّي ما قرأتها من قبل قط، وكأنّها ما انزلت الا في حملة الدعوة من اهل هذا الزمان

لم استشعر يوما، ولم افهم يوما معنى كلام الحزب واحكام الطريقة ومطابقتها لواقع الحبيب الراحل الحاضر صلى الله عليه وسلم الا في تلك اللحظات

ولم افهم طبيعة ما كنّا نقوم به مثل ذلك الفهم الا في تلك اللحظات

ولقد اهديتُها لبعض الاخوة بعد ذلك فما كان يُسرّى عنهم في السجون بشيء اكثر منها

فالى اخوتي واخواتي في تركيا بما صبروا وثبتوا واقتحموا

الى سردار وتشيليك وابن الوليد وكل من وقف خلفهم وامامهم واحبهم

والى اخوة واخوات لنا في سجون وربوع اوزبكستان لاقوا ما لاقى اصحاب عيسى واصحاب محمد صلى الله عليه وسلم واشدّ فما ردّوا عن دينهم

الى شباب السودان وباكستان وبلاد الشام

الى شباب المغرب ومصر وليبيا وتونس

الى شباب الاسلام في مشارق الارض ومغاربها

الى عباد لله يعلمهم ولا اعلمهم آثروا ان لا تعلم شمائلهم ما تنفق أيمانهم، وآثروا أن لا تعلم شمائلهم ما تكتب أيمانهم، وآثروا ثناء الله على من سواه

الى كل من ترك المال والاهل والولد، وغادر البلد، مخلصا دينه لله حنيفا

الى كل من بلّغ عن هذا الحزب ولو نشرة او خبرا يبتغي به وجه الله

والى اميرهم الذي ارتضى هذا الدور الخطير والعبء الثقيل والامانة التي تنوء به شمّ الجبال

والى اجداد لنا واخوان من اخواننا لم ندركهم ولم يدركوا بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يدركوا هذه السورة، صدقوا الانبياء وحملوا الدعوة معهم، واوذوا في الله فصبروا واحتسبوا ولو كانوا قلة

والى الانصار الجدد الذين سيبرمون مع الحزب - بشهادة الله - العقدَ على اقامة الخلافة او الموت دونها

اهدي هذه السورة

اقرأوها اخوة الاسلام واحفظوها وتمعنوا بها فانها هي

سأستعرضها واياكم بشكل سريع عابر، ثمّ نتناولها معا ان شاء الله بالفهم العميق المستنير

"الم. أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون.

ولقد فتنّا الذين من قبلهم، فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين.

ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا، ساء ما يحكمون.

من كان يرجو لقاء الله فان اجل الله لآت، وهو السميع العليم.

ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين.

والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم، ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون"

في هذه الآيات ملخص السورة كلها. فسورة العنكبوت كلها وحدة واحدة متصلة متسلسلة، تتحدث عما ورد في هذه الآيات بشكل مرتب مترابط لا تخرج عن اطارها آية واحدة

انها سورة حملة الدعوة

قال بعضهم انها مكية كلها، وقيل مدنية كلها، وقال آخرون انها مكية ما عدا اول تسع آيات منها لان فيها ذكر الجهاد ولم يكن قد فرض بمكة

لكنّ المدقق يجد ان الجهاد الذي ذكر مرتين في هذه السورة ذكر بالمعنى اللغوي وليس الاصطلاحي الذي هو قتال المسلمين للكفار

وهذا بين واضح

انظروا الى قوله تعالى "ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه" ثم بعد ذلك بآيتين "ووصينا الانسان بوالديه حسنا، وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما"

فالمقصود هو مجاهدة حامل الدعوة لنفسه لتتحمل الاذى والفتنة، وتجتنب المعاصي والذنوب

ويؤكد هذا الفهم ان آية "ووصينا الانسان بوالديه..." قد نزلت في سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه الذي تحايلت عليه امه فاضربت عن الطعام - وكانت على كفرها - وامرته بالردة فقال لها: "لو كانت لك مائة نفس، فخرجت نفسا نفسا ما تركت ديني هذا، فكلي، وان شئت فلا تأكلي"

فهذا صريح في انها نزلت في مكة، وانها لا تتحدث عن الجهاد الذي هو قتال المسلمين للكفار، وبذلك قال الحسن وعكرمة وعطاء وجابر كما ورد في تفسير القرطبي رحمهم الله.

هذه السورة اخوة الاسلام العظيم هي سورة حملة الدعوة، انها سورتكم فاقبلوا عليها

"أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" - نزلت في قوم من المؤمنين كانوا بمكة تعذبهم قريش في دينهم، كسلمة بن هشام وعياش بن ابي ربيعة والوليد بن الوليد وعمار بن ياسر وياسر ابوه وسمية امه وعدة من بني مخزوم وغيرهم كما قال ابن عباس

قال مجاهد: فنزلت هذه الاية مسلية ومعلمة ان هذه هي سيرة الله في عباده

لن اطيل عليكم وانما قصدت ان اؤكد لكم انها سورتكم، سورة حملة الدعوة، ومعان لم تنطبق بعد فتح مكة على احد كما تنطبق على واقعكم في هذه الايام

فأقبلوا يرحمكم الله:

ذكر ربكم في هذه السورة ان سننه في الصراع الفكري بين الاسلام والكفر هي فتنة المؤمنين في البداية وتمحيصهم ثم نصرهم

وذكر سبحانه ما قد يتعرضون له من الاذى والتهديد، وخص بالذكر مقاومة الوالدين وصدهم لابنائهم وبناتهم لانّه من اشد الامور تأثيرا وتحييرا، وقصصكم ومن سبقكم في حمل هذه الدعوة تعجّ بمثل هذا. فمن مطرود من بيته خوفا على اخوته، ومن مقاطَع منبوذ غريب حتى في فراش نومه

ثم نقل لنا - له الحمد - صورا مما كان فيمن سبقنا من عباده وانبيائه: نوح وابراهيم ولوط وشعيب وصالح وهود وموسى عليهم السلام

كيف كان حملهم للدعوة، لم يشكل احد منهم جماعة مسلحة، ولم يقدموا على اغتيال زعماء اقوامهم، بل حملوا الدعوة صراعا فكريا وعملوا على تغيير المفاهيم والانظمة، وصبروا على ما اوذوا

وكانت دائما النهاية واحدة، نصر من الله وتأييد لعباده ورسله، واخذ للظالمين

ثمّ يخاطب الله سبحانه عباده من حملة الدعوة بخطاب وحنان ولطف لا يقدر عليه احد سواه، فيسري عنهم، ويثبتهم، ويعدهم الجنة والامان والرزق الكريم

"يا عباديَ الذين آمنوا..." - ما ارقّه من خطاب من رب السماوات والارض رب المشارق والمغارب

اله عظيم متعال يخاطب اشخاصا من ابناء آدم لا يتجاوزون حجم ذرات صغيرة في هذا الكون الشاسع: "يا عباديَ الذين آمنوا..."

ويسرّي عنهم بقوله: "كل نفس ذائقة الموت.." - فعلام الخوف، ولم الجزع، وما هي قيمة هذه الحياة الزائلة ان لم تكن في الباقيات الصالحات الوحيدات

ويؤكد لهم سبحانه رحمة منه ولطفا وكرما ان لا يخشوا على ارزاقهم فانّه سبحانه يرزق الدوابّ التي لا تحمل رزقها

"وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم، وهو السميع العليم"

ومن عجائب القرآن الكريم اختياره للفظ "دابة" مع انها تستخدم عادة للابل والحيوان وغير العاقل، وذلك للتأكيد؛ فهذه الدواب في مجملها لا تستطيع مجرد ان تحمل ما تأكله بيديها، بل يطعمها الله ويسقيها بفيها مباشرة، علاوة على انّها لا تحمل رزقها بمعنى انها لا تستطيع صناعة وجلب رزقها الا باذن الله

"وهو السميع العليم" - الذي يسمع دعاءكم في كرباتكم، ويعلم ما انتم فيه من البلاء سواء اكنتم في غياهب السجون فهو معكم، او كنتم في مخافر الحدود فهو معكم، او كنتم في طرقات البلدة متبَعين فهو معكم

ويؤكد سبحانه في اواخر السورة حقيقة لا يستغني عنها اي انسان فما بالكم بحامل دعوة:

"
وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب"

سبحانك يا الله - قد يكبر علينا ان نعذب في سجون الطغاة بخلع الاظافر وابر الامراض، وقد يكبر علينا المحاربة في الاعناق والارزاق، وقد يكبر علينا اشباه الرجال في داخل البزات وربطات العنق فنقيم لهم وزنا

فلولا هذه الاية، ولولا نور من الله انزله الينا لما علمنا انّ هذا كله يشبه الحلم من الشيطان، وانه كله لعب ولهو

عذاب المخابرات لهو ولعب، وملك الملوك لهو ولعب - فما هو الجدّ اذا؟!

"
وان الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون"

ثنتان من ادوات التوكيد "ان" واللام في "لهي" بالاضافة الى اداة حصر "هي"

استعراض جدّ سريع، وسنقبل عليها واياكم بالتدبر وبالتعبد قربى لله وتثبيتا، باذن الله

سبحانك اللهم، وبحمدك، نشهد ان لا اله الا انت، نستغفرك ونتوب اليك. آمين

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
F.Z.H.A
الإدارة
الإدارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 417
نقاط : 38721
تاريخ التسجيل : 29/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سورة العنكبوت --->>>   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 2:11 pm

بارك الله فيكي اختي على هذا الموضوع

فجزاكي الله كل خير ووضعه في موازين حسناتكي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://knoze.bbflash.net
 
سورة العنكبوت --->>>
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز المعرفة :: =-- ( القسم الإسلامي ) :: كنــوز الإسلامى :: كنوز الإعجاز العلمي في القرآن الكريم-
انتقل الى: